لماذا تركس هي ملكة ألعاب الورق في الشرق الأوسط
اكتشف لماذا تركس تتفوق على البلوت والطرنيب والكوتشينة وألعاب الورق الأخرى
Ad Space
728x90320x50
خلينا نحكي بصراحة. إذا لسا عم تلعب ألعاب ورق تانية وفي عنا تركس، لازم نحكي عن خياراتك بالحياة. أكيد، البلوت عندو معجبينه، والطرنيب عندو الناس اللي ما بيتركوه، والهاند عندها ذاك العم اللي ما بيسكت عنها. بس خلينا نكون واقعيين: تركس هي البطلة المطلقة لألعاب الورق في الشرق الأوسط، وهاي الأسباب.
قبل ما نتوج تركس كملك شرعي، خلينا نشوف شو في غيرها:
البلوت
حبيبة الخليج، خاصة في السعودية والإمارات. هي لعبة شركاء حيث بتعمل مزايدة، بتلعب كروت، وبتظهّر إنك مستمتع أكتر من الواقع. فكر فيها كأنها بريدج الشرق الأوسط، بس الناس فعلياً بيلعبوها بالمناسبات العائلية.
الطرنيب
كلاسيكية الشام الشعبية في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين. لعبة حيل حيث بتزايد على عدد الحيل اللي رح تكسبها. تنبيه: دايماً رح تزايد أكتر من اللازم لأن شريكك أعطاك تلك الإيماءة الواثقة.
الكوتشينة
شعبية بدول الخليج، هاللعبة كلها عن التخلص من كروتك أولاً. متل الأونو بس ابن عمها المثقف اللي درس برا ورجع وعندو آراء عن القهوة.
التخمين (التحمين)
اللعبة حيث بتتوقع بالضبط كم حيلة رح تاخد. مثالية إذا بتستمتع بخيبة الأمل المحطمة لما تغلط بحيلة وحدة بالضبط كل جولة.
بينما ألعاب الورق التانية بتعمل شي واحد وبتعتبر حالها خلصت، تركس بتيجي بأربع ألعاب مختلفة بحزمة وحدة. هاي مش لعبة ورق؛ هاي برنامج متنوع. عندك:
- تركس (بدون حيل): حيث الهدف تتجنب كسب الحيل متل إنها معدية
- الشايب: تهرب من هدول السيدات متل ما حياتك بتعتمد عليها
- الديناري: فجأة الديناري صار سيء؟ المفارقة مش ضايعة علينا
- كبة القلوب: ملك واحد، فوضى قصوى
الألعاب التانية بتتمنى يكون عندها هالتنوع. لاعبين البلوت بيعملوا نفس الشي كل جولة متل إنهم عالقين بيوم جرذ الأرض، بينما لاعبين تركس عايشين أحسن حياتهم مع تنوع مدمج.
هون تركس بتدمر المنافسة تماماً: بتلعب لحالك. بدون شركاء. بدون زميل تلومه لما الأمور تخرب. بدون لحظات محرجة لما شريكك بيطلع بالورقة الغلط وبدك تتظاهر إنك مش عم تموت من جوا.
بالبلوت والطرنيب، إنت عالق بشراكة متل جواز مرتب سيء. نجاحك بيعتمد على إذا شريكك تذكر أي كروت انلعبت ولا كان مشغول بالتفكير بالشاورما. تركس بتقول "انسى هالموضوع" وبتخليك سيد مصيرك. كسبت؟ كلو منك. خسرت؟ كمان منك، بس على الأقل ما فيك تلوم خالد على تلك اللعبة الفظيعة بالجولة التالتة.
خلينا نحكي عن النقاط. تركس عندها نظام نقاط سلبية مباشر ومنطقي. تجنب الأشياء السيئة، احصل على نقاط سلبية أقل. بسيط. أنيق. جميل.
قارن هاد مع البلوت حيث عم تعد نقاط المشروع، نقاط الحوش، وممكن نقاط لمدى حسن خلطك للكروت. بنهاية لعبة بلوت، حدا بحاجة يطلع حاسبة ليعرف مين كسب، ودايماً في شخص بيقسم إن الحساب غلط.
Ad Space
336x280300x250
جولة تركس متل حلقة تلفزيون منيحة - طويلة كفاية تكون مرضية، قصيرة كفاية ما تخليك تفقد الرغبة بالحياة. فيك تلعب جولة كاملة بأربع ممالك بوقت معقول.
بينما لاعبين الهاند لسا عم يحاولوا يخلصوا أول لعبة من ٢٠١٩ ولعبات ممكن تمتد أطول من زيارة عائلية ما فيك تهرب منها. تركس بتحترم وقتك وبنفس الوقت بتعطيك أقصى ترفيه.
تركس أساساً دورة متقدمة بعلم النفس متنكرة كلعبة ورق. كل مملكة بتحتاج استراتيجية مختلفة، ولازم تكون تلات خطوات قدام الكل. لازم تاخد الأس سباتي بدري ولا تخلي حدا تاني ياخدو؟ بتطلع بالديناري العالي ولا بتحفظو؟ هاللاعب عم يخبي شايب ولا بس حظو زفت؟
الألعاب التانية عندها استراتيجية، أكيد. بس تركس عندها أربع استراتيجيات مختلفة لازم تتقنها. متل ما تكون أستاذ شطرنج، بس مع صراخ أكتر وشرب شاي أكتر بكتير.
كان عندك جولة تركس (بدون حيل) فظيعة؟ مش مشكلة! فيك تثبت حالك بالشايب. انسحقت بالديناري؟ كبة القلوب ممكن تكون لحظتك للتألق. تركس بتعطيك فرص متعددة تثبت إنك مش فعلياً فظيع بالكروت، وهاد أكتر مما فينا نقول عن الحياة بشكل عام.
بألعاب النمط الواحد، إذا غلطت، خلصت. ما في قوس خلاص، ما في قصة عودة، بس تقبل مصيرك ببطء كالشخص اللي بطريقة ما خسر لابن عمك الصغير اللي تعلم اللعبة مبارح.
Ad Space
336x280300x250
تركس بتستخدم مجموعة كروت عادية. هيك وبس. بدون كروت خاصة، بدون إعداد معقد، بدون قطع رح تضيعها حتماً. فيك تلعبها بأي مكان - بالبيت، بالمقهى، بالصحرا (إذا هاد شيك)، أو وإنت مستني رحلتك بمطار دبي.
حاول تشرح البلوت لسائح عندو مجموعة كروت عادية. "لا، شوف، الشايب بيساوي ٢٠ نقطة، بس إذا كان الصك، إلا إذا عم نلعب صن، بهالحالة..." لما تخلص شرح، هني حجزوا رحلة الرجوع لبلدهم.
طيب، مش عم نقول إن ألعاب الورق التانية سيئة (عم نقول هيك تماماً). بس إذا بدك لعبة بتجمع استراتيجية، تنوع، استقلالية، والكمية المثالية من الفوضى، تركس هي جوابك. هي اللعبة اللي بتجمع العائلة، بتخرب الصداقات (مؤقتاً)، وبتخلق ذكريات تلك المرة لما العم أحمد بطريقة ما أخذ كل أربع شايب.
فالمرة الجاية حدا يقترح بلوت، كوتشينة، أو أي مدعي تاني للعرش، بس ابتسم بأدب وقول، "لطيف، بس خلينا نلعب تركس بدلاً من هيك." تجربة لعب الورق رح تشكرك.
والآن إذا بتسمحوا لنا، عنا جولة ديناري لندمرها.
Ad Space
728x90320x50